Lewati ke konten

Kitab: Manahijul Bahts fil Lughah · Pengarang: تمام حسان

Baca halaman 248

  1. منهج الدلالة
  2. النظرة الديناميكية

وتوجد العلاقات السببية بين الفكرة والرمز، فالرمز الذي نستعمله حين الكلام مسبب من ناحية عن الفكرة، ومن ناحية عن عوامل اجتماعية ونفسية، كالغرض الذي سبب الفكرة، وأثر الرمز في الآخرين، وموقفنا نحن، وحين نسمع ما يقال، تسبب الرموز لنا أن نقوم بعملية تفكير، وأن نتخذ موقفا مشابها لموقف المتلكم، ونشاطه.

وبين الفكرة والشيء علاقة أيضا، ولكنها مباشرة "كحين تفكر في سطح ملون أو تراه"، أو غير مباشرة "كحين تفكر في نابليون أو تشير إليه"، وفي هذه الحالة توجد سلسلة طويلة من المواقف الرمزية، تتخلل العمل الفكري، والشيء مثل: كلمة - مؤرخ - معاصر - سجل - شاهد عيان - الشيء المقصود "نابليون". وليس هناك علاقة تهمنا هنا بين الرمز والشيء، إلا العلاقة غير المباشرة، التي تتكون من استعمال شيء لهذا الرمز، ليدل على الشيء، فالرمز والشيء لا يتصلان اتصالا مباشرًا، "وحين نعترف باتصال كهذا لأسباب نحوية، فسوف ننسبه باعتباره مقابلا لعلاقة حقيقية"، ولكن اتصالا غير مباشر حول جانبي المثلث.

"والعلاقة بين تعريف المعنى على طريقة الوظيفة، وبين هذا المثلث، ومشتقاته لا تحتمل قولين، فهي تقصر نفسها على الضلع الأيسر من هذا المثلث، باعتباره الوحيد، الذي يشتمل مباشرة على عناصر لغوية، فالعلاقة بين الفكرة والمقصود تقع في مجال علم النفس، ولا يعني ذلك أن اللغة لم يبق لها دور هام تلعبه في تكوين

Rujukan halaman ini: مناهج البحث في اللغة، ص 248 (SanadKitab #11540, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.