Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila 'Ilmil Lughah · Pengarang: رمضان عبد التواب

Baca halaman 248

  1. القسم الثاني: مناهج البحث اللغوي وتطبيقات المنهج المقارن
  2. الفصل الرابع: أدوات التعريف والتنكير

وينفي السهيلي ما شاع عند النحاة، من أن التنوين في الأسماء المعربة للتمكين، وإن كان يعده علامة الانفصال، فيقول: "التنوين علامة للانفصال، وإشعار بأن الاسم غير مضاف إلى ما بعده ولا متصل به، وليس دخول التنوين في الأسماء علامة للتمكن، كما ظنه قوم"١.

ودخول التنوين "وهو للتنكير كما ذكرنا من قبل" في الأعلام العربية، مثل: "محمد" و"علي"، أمر صعب التفسير؛ لأن العلم معرفة، كما نعلم. غير أنه يمكن أن يكون في كل علم شيء من الشيوع، وإن كان أقل من شيوع النكرة؛ إذ كثيرون يسمون بمحمد وعلي وغيرهما، فالتنوين في الأعلام للدلالة على هذا الشيوع النسبي، ولذلك نراه يزول عندما يوصف العلم بكلمة: "ابن"؛ لأن الدائرة قد ضاقت بهذا الوصف، وأصبح العلم محددا غاية التحديد، ببيان النسب، ولذلك لا يدخله التنوين في هذه الحالة، فيقال مثلا: "محمد بن علي" وما أشبه ذلك.

وقد أحس ابن جني بهذا التنكير النسبي في الأعلام، فقال: "التنوين دليل التنكير ... فإن قلت: فإذا كان الأمر كذلك، فما بالهم نونوا الأعلام، كزيد وبكر؟ قيل: جاز ذلك؛ لأنها ضارعت بألفاظها النكرات؛ إذ كان تعرفها معنويا لا لفظيا؛ لأنه لا لام تعريف فيها ولا إضافة"٢.

وليس حذف التنوين من العلم الموصوف بابن هنا، بسبب التقاء

Rujukan halaman ini: المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، ص 248 (SanadKitab #11541, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.