Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila 'Ilmil Lughah · Pengarang: رمضان عبد التواب

Baca halaman 52

  1. القسم الأول: المدخل إلى علم اللغة
  2. الفصل الأول: الدراسة الصوتية
  3. الأصوات الصامتة والمتحركة

الجيم، قال الجوهري: "وأشاءه لغة في أجاءه، أي ألجأه. وتميم تقول: شر ما يشيئك إلى مخة عرقوب، بمعنى: يجيئك، قال زهير بن ذؤيب العدوي:

فيال تميم صابروا قد أشئتم ... إليه وكونوا كالمحربة البسل"١

كما يقول ابن جني: "قال الراجز:

إذ ذاك إذ حبل الوصال مدمش

أي: مدمج، فالشين، بدل من الجيم"٢.

وعد أبو بكر الزبيدي، هذه الظاهرة في الأندلس، من لحن العامة، فقال: "اشترت الدابة خطأ، والصواب: اجترت٣".

والظاهر أن صوت الجيم المزودج هذا، ليس أصليا في اللغة العربية القديمة، وإنما هو متطور عن جيم تشبه نطق المصريين لهذا الصوت. والدليل على ذلك مقارنة اللغات السامية الأخرى، كالعبرية والسريانية والحبشية، فصوت الجيم في هذه اللغات، صوت شديد يشبه نطق المصريين.

ويقول المستشرق "إنو ليتمان" Enno Littmann "نعرف أن نطق هذا الحرف الأصلي، كان كما هو الآن في مصر، وكما كان ويكون في اللغات السامية الباقية. مثلا: كلمة: "جمل" في العبرية: gamal وفي السريانية: gamla وفي الحبشية: gamal. وتاريخ هذا النطق كما يأتي: في الابتداء تغير نطق: gim فصار: gim قبل حركة الكسرة فقط، ثم لفظت عند أهل الحجاز gim إذا

Rujukan halaman ini: المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، ص 52 (SanadKitab #11541, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.