Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal fi Fannit Tahrir ash-Shahafi · Pengarang: عبد اللطيف محمود حمزة

Baca halaman 351

  1. الكتاب الثالث: فن المقال
  2. عمود الموضوعات الإنسانية

الأدب وحده لا يكفي, ما لم تسنده التجارب الذاتية الكثيرة، والمعرفة الإنسانية العميقة، والاطلاع الواسع على الكتب والمجلات، والقدرة على التأمل في سلوك الأفراد والجماعات.

وقد تقول: وما الفرق بين العمود الإنسانيّ، والمقال الأدبيّ الذي مَرَّ ذكره في الفصول السابقة؟

والجواب على ذلك: أن هناك فرقًا مبدئيًّا بين هاتين المادتين من مواد الصحف من حيث الطول: فالمقال الأدبيّ طويلٌ إلى حدِّ أنه يعتبر فصلًا كاملًا من أي كتاب, أما العمود فيشترط فيه أن يكون قصيرًا ما استطاع الكاتب إلى ذلك سبيلًا.

وهناك فرق بينهما كذلك من حيث الشمول: فالمقال الأدبيّ, إنما تقصد به في الواقع طبقة معينة من القراء، هي الطبقة التي تفهم الأدب، وتعرف شيئًا عن صوره، ووسائله في التعبير، أما العمود الإنسانيّ, فإنه موجه إلى عدد أشمل من الناس، ويستطيع أكثر القراء تتبع العمود الإنسانيّ دون حاجةٍ منهم إلى معرفة الأدب، أو الوسائل التي يؤدي بها الأديب ما أراد.

وقد تقول: وما الفرق بين العمود الإنسانيّ، والتقرير أو "الريبورتاج؟ " والجواب على ذلك، كما يقول الأستاذ "كارل وارين" في كتابه "كيف تصبح صحفيًّا"١:

"أن التقرير -أو الريبورتاج- هو معلومات جديدة تتناول

Rujukan halaman ini: المدخل في فن التحرير الصحفي، ص 351 (SanadKitab #11543, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.