Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal fi Fannit Tahrir ash-Shahafi · Pengarang: عبد اللطيف محمود حمزة

Baca halaman 102

  1. الكتاب الثاني: فن الخبر
  2. في سبيل الحصول على الخبر

الغاية تبرر الوسطة، لا تجوز مع الخبر الصحفيّ إلّا في حالات شاذةٍ؛ كأوقات الحرب مع دولة أجنبية، وظروف الاحتلال الأجنبيّ الذي ينشب أظفاره في الأمة، ففي مثل هذه الأحوال يجوز للمخبر الصحفيّ أن يلجأ إلى طريق يخدع بها العدو الأجنبيّ، ويحاول أن يتغفله ليحصل من أتباعه على الأخبار ذات الصلة الوثيقة بسلامة الوطن١ وذلك كله على القاعدة القائلة: "الحرب خدعة".

وتاريخ الصحافة المصرية يحفظ لنا مثلًا من أقوى الأمثلة على ذلك وهو:

قضية التلغرافات:

وهي القضية التي تعرضت لها صحيفة "المؤيد"، وخرج بها السيد على يوسف بطلًا من أبطال الصحافة المصرية، وزعيمًا من زعماء الشعب المصريّ.

وخلاصة هذه القضية: أنه في مايو سنة ١٨٦٩, أصدرت نظارة الحربية أمرًا بعدم إمداد "المؤيد" بأية معلومات عن الحملة المصرية على دنقلة، مع السماح في الوقت نفسه بهذه المعلومات للصحف الموالية للاحتلال البريطاني يومئذ، ومنها جريدة "المقطم"، وبذلك تفقد "المؤيد" -التي هي جريدة الشعب المصريّ- قيمتها الإخبارية، ويفضي بها الحرمان من الأخبار إلى الموت الأبديّ.

ومعنى هذا وذاك, أن الأمر أصبح مكيدةً مدبرةً، ومؤامرةً منظمةً ضد الشعب المصريّ، والصحافة المصرية، وهكذا تحولت المسألة يومئذ إلى مسألة عداء بين سلطة قوية قاهرة هي سلطة الاحتلال البريطانيّ، وشعب أعزل من السلاح هو الشعب المصريّ.

Rujukan halaman ini: المدخل في فن التحرير الصحفي، ص 102 (SanadKitab #11543, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.