Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'arik al-Adabiyyah · Pengarang: أنور الجندي

Baca halaman 447

  1. الباب السابع: المعارك بين المجددين والمحافظين
  2. الفصل الثاني: معركة فضل العرب على الحضارة

وكان ذلك بطريقة منطقية عقلية هي أفضل من التي اتبعها كرستوف كولوفب فإنه لم يكتشفها إلا بطريق الصدفة والاتفاق فإن نظريته التي شرحها للملكة إيزابلا الكاثوليكية بعد طرد العرب من غرناطة إنما كان الإمعان في السير غربا حتى يصل إلى بلاد الهند فلما وصل إلى أمريكا أسماها بلاد الهند الغربية وكان معه رجل من المسلمين الأندلسيين هو الرياش وقد وصفها لها وسماها "الهند الغربية".

وإن كل أمة في الوجود لها فضل في الحضارة والعمران فهل يراد بنا أن نسكت عن مفاخر أجدادنا ونترك الميدان لغيرنا مثل العلامة سيديو الإفرنسي الذي أثبت أن اكتشاف أبو الوفا البوزجاتي فيما يتعلق باختلافات القمر وأثبت أن العلامة "تيخويراهما" الدنماركي إنما نقل أرقامه وحساباته بالنص والحرف.

واعترف علماء الإفرنج لذلك الفلكي الإسلامي بالسبق إلى هذا الاكتشاف البديع فضلا عن الاكتشافات الأخرى.

أم تريد أن نترك لغيرنا إظهار مفاخر أجدادنا١.

٣- شكيب أرسلان:

لكل عصر شعوبية وإن شعوبية هذا العصر نفر من أدباء مصر لا تمر بهم فرص ينتقصون فيها فضل العرب ويغضون منزلتهم في التاريخ وينحتون من أثلة مدينتهم الشيهرة إلا توردوها مبتهجين، ولا يرون للعرب عورة من العورات إلا تهافتوا على إظهارها.

من هذه الطائفة من يطعن في العرب جهارًا دون مواربة مثل سلامة موسى الذي يكتب في الهلال والذي زعم أن العرب بدو هجموا على المدنيات

Rujukan halaman ini: المعارك الأدبية، ص 447 (SanadKitab #11546, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.