Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Musnad min Asbabin Nuzul · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 172

  1. سورة الأحزاب

ص٤٠ فأنزل الله آية الحجاب قال الله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا﴾ الآية فالقول بتعدد الأسباب أولى.

تنبيه مهم: يفهم من هذا الحديث أن قول عمر: قد عرفناك يا سودة. قبل الحجاب وفي بعضها أنه بعد الحجاب، فما الجمع قال الحافظ في الفتح ج١٠ ص١٥٠ قال الكرماني: فإن قلت وقع هنا أنه كان بعد ما ضرب الحجاب وتقدم في الوضوء أنه كان قبل الحجاب فالجواب لعله وقع مرتين، قال الحافظ قلت: بل المراد بالحجاب الأول غير الحجاب الثاني، والحاصل أن عمر ﵁ وقع في قلبه نقرة من اطلاع الأجانب على الحريم النبوي حتى صرح بقوله له ﵊: احجب نساءك. وأكد ذلك إلى أن نزلت آية الحجاب، ثم قصد ذلك أن لا يبدين أشخاصهن أصلا ولو كن مستترات، فبالغ في ذلك فمنع منه وأذن لهن في الخروج لحاجتهن دفعا للمشقة ورفعا للحرج.

Rujukan halaman ini: الصحيح المسند من أسباب النزول، ص 172 (SanadKitab #11547, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.