Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Musnad min Asbabin Nuzul · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 174

  1. سورة يس

وأما قول الحافظ ابن كثير ﵀ إن فيه غرابة لأن السورة بكمالها مكية فلم يظهر لي اتجاهه، فإذا ثبت أن هذه الآية نزلت بمكة فلا مانع من نزولها مرتين وإن لم يثبت نزولها بمكة فقد تكون السورة مكية إلا آية كما هو معروف. والله أعلم.

قوله تعالى:

﴿أَوَلَمْ يَرَ الْأِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ الآية ٧٧ إلى آخر السورة.

ابن أبي حاتم كما في ابن كثير ج٣ ص٥٨١ حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد حدثنا محمد بن العلا حدثنا عثمان بن سعيد الزيات عن هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ قال إن العاص بن وائل أخذ عظما من البطحاء ففته بيده ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أيحيى الله هذا بعد ما أرم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "نعم يميتك الله ثم يحييك ثم يدخلك جهنم". قال: ونزلت الآيات من آخر يس.

الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج٢ ص٤٢٩ من طريق عمرو بن عون عن هشيم به، وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

Rujukan halaman ini: الصحيح المسند من أسباب النزول، ص 174 (SanadKitab #11547, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.