Lewati ke konten

Kitab: Al-Lughah · Pengarang: جوزيف فندريس

Baca halaman 399

  1. الجزء الرابع: تكون اللغات
  2. الفصل الخامس: القرابة اللغوية والمنهج المقارن

تعتبر الكتابة القبرصية أيضا من الكتابات المقطعية، وقد نجح العلماء في فك طلاسمها بفضل استعمالها في تسجيل اللغة الإغريقية١؛ لذلك كان ما لدينا مسجلا بهذه الكتابة نصوصا إغريقية على وجه الخصوص. وأصل هذه الكتابة غير معروف، ولكن من المحقق أنها ابتكرت لتسجيل الإغريقية، وإن كانت لا تسجلها إلا بصورة ناقصة. وقد استعيض عنها في قبرص نفسها بالإنجليزية الإغريقية.

الأبجدية الحرفية آخر مرحلة في سبيل استكمال الكتابة, وقد أدت إليها الحاجة إلى رقم الحركات دون اضطرار إلى زيادة العلامات التي كانت تكون الأبجدية المقطعية. إذ أخذت الأبجدية المقطعية السامية في وقت من الأوقات تزود برموز لرسم الحركات نسميها matres lectionis "علامات الضبط" وذلك لتيسير القراءة. وقد أحسنت الأبجدية الإغريقية استغلال هذه الرموز حتى خلقت منها علامة لكل حركة, وقد كتب ربنان أن "الإبجدية الحرفية من خلق الساميين"٢.

ولم تلبث الأبجدية الإغريقية، بعد استكمالها على أيدي اليونيين، أن انتشرت في كل بلاد الإغريق على وتيرة واحدة. وقد نقل الإغريق الأبجدية إلى جهة الغرب.

Rujukan halaman ini: اللغة، ص 399 (SanadKitab #11563, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.