Lewati ke konten

Kitab: Fil Adab al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca Juz 1, halaman 227

  1. المجلد الأول
  2. الفصل الرابع: بعث الشعر العربي
  3. محمود البارودي

لكن أبت نفسي الكريمة أن ... أثلم حد العزاء بالكمد

فليبك قلبي عليك، فالعين لا ... تبلغ بالمدع رتبة الخلد١

إن يك أخنى الردى عليك، فقد ... أخنى أليم الضنى على جسدي

عليك مني السلام توديع لا ... قال، ولكن توديع مضطهد

ومن رثائه الذي يَنُمُّ عن عاطفةٍ صادقةٍ، ويظهر فيه الأسى واللوعة، وعظيم التفجع من غير مواربة أو تحفظ، رثاؤه لزوجته، وقد ورد إليه نعيها وهو بسرنديب، وعلى الرغم من أن رثاء الشعراء لزوجاتهم قليل في الأدب العربي، فإن قصيدة البارودي هذه تعد من عيون قصائد الرثاء، وهي تدل على الوفاء والمحبة, وعلى فرط حساسيته، ويقول في مطلعها:

أيد المنون قدحت أي زناد ... وأطرأت أية شعاعة بفؤادي

ومنها:

لا لوعتي تدع الفؤاد ولا يدي ... تقوى على رد الحبيب الغادي

يا دهر فيم فجعتني بحليلة ... كانت خلاصة عدتي وعتادي؟

إن كنت لم تحرم ضناي لبعدها ... أفلا رحمت من الأسى أولادي

أفردتهن فلم ينمن توجعًا ... قرحى العيون رواجف الأكباد

يبكين من وَلَه فراق حفية ... كانت لهن كثيرة الإسعاد

فخدودهن من الدموع ندية ... وقلوبهن من الهموم صوادي

أسليلة القمرين! أي فجيعة ... حلت لفقدك بين هذا النادي؟

أعزز عليَّ بأن أراكِ رهينةً ... في جوف أغبر قائم الأسداد

أو أن تبيني عن قرارة منزل ... كنت الضياء له بكل سواد

لو كان هذا الدهر يقبل فدية ... بالنفس عنك لكن أول فاد

Rujukan halaman ini: في الأدب الحديث، ج 1، ص 227 (SanadKitab #11565, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.