Lewati ke konten

Kitab: Fil Adab al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca Juz 1, halaman 32

  1. المجلد الأول
  2. الفصل الأول: البعث
  3. رفاعة الطهطاوي

وهذه القصيدة على وزن وقافية:

لقد أسمعت لو ناديت حيًّا ... ولكن لا حياة لمن تنادي

وحين يئس من مثل هذه الاستغاثات، أخذ يخمس قصيدة لسيدي عبد الرحيم البرعي في مدح النبيّ ﵇, مطلعها:

حل الغرام لصب دمعه دمه ... حيران توجده الذكرى وتعدمه

ويقول فيها:

"رفاعة" يشتكي من عصبة سخرت ... لما أتى أبحر العرفان قد زخرت

فارفع ظلامة نفس عدلك ادخرت ... وهاك جوهر أبيات بك افتخرت

جاءت إليك بخط الذنب ترقمه

وظل الشيخ في منفاه أربع سنوات، وكان رفاعة وهو في السودان برمًا بقمامه ومصيره، ولكن رأيه في السودان حين هدأت ثائرته، وعاد إلى وطنه، يدل على بصيرةٍ وحكمةٍ، وفي ذلك يقول: "فمتى زالت من السودان وسائل الوخامة والسقامة, ودخلت أهاليها بحسن الإدارة في دائرة الاستقامة، صارت هي والديار المصرية في العمار كالتوأمين، وفي إيناع الأثمار صنوين، حتى ينشد لسان حالهما:

نحن غصنان ضمنا الوجد جميـ ... عًا في الحب ضم النطاق

في جبين الزمان منك ومني ... غرة كوكبية النفلاق١

Rujukan halaman ini: في الأدب الحديث، ج 1، ص 32 (SanadKitab #11565, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.