Lewati ke konten

Kitab: Fil Adab al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca Juz 2, halaman 449

  1. المجلد الثاني
  2. الفصل الخامس: المدرسة التقليدية
  3. السيد التوفيق البكري

بلبنان سنة ١٩١٢ وظل ثمة حتى سنة ١٩٢٨، ثم نقل إلى مصر لم يزايله المرض، وعاش ما بقي من عمره في ظلام خياله وأوهامه حتى يوم السبت ٣١ من أغسطس سنة ١٩٣٢.

وقد حدثنا عن دراسته وما قدمه من خدمات لوطنه بقوله: أما العلم، فقد اختصصت منه بعلم الأدب، والاختصاص سر النجاح؛ لأن العلم يعطيك من نفسه بقدر ما تعطيه من نفسك ... وقد تم لي من مؤلفات:

صهاريج اللؤلؤ١، وأراجيز العرب٢، وفحول البلاغة٣، وبيت الصديق٤، وبيت السادات الوفائية٥؛ وأما العمل فإما عمل في بيت، أو وظيفة، أو أمة، فما يتعلق بالبيت، فقد ثبت عقده، وضاعفت مجده٦، وما يتعلق بالوظائف فقد توليت مشيخة المشايخ وأمرها فوضى، فاستصدرت لها لائحة رسمية سنة ١٣١٢هـ "١٨٩٤"، فأصبحت بها أشبه بحكومة منظمة، وإدارة مقومة، ثم رسمت بوضع كتاب "التعليم والإرشاد" ليستنير به المشايخ الصوفية وخلفاؤهم في تربية المريدين، وإرشاد السالكين، وطبعته ووقفته لله.

Rujukan halaman ini: في الأدب الحديث، ج 2، ص 449 (SanadKitab #11565, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.