Lewati ke konten

Kitab: Fil Adab al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca Juz 2, halaman 455

  1. المجلد الثاني
  2. الفصل الخامس: المدرسة التقليدية
  3. السيد التوفيق البكري

الدواح١ بتلك البطاح، فمن شوع٢ ودر ماء٣، وخلاف٤، وطحماء٥، وريحان نضر، وعيدانة٦ مرجحنة٧ من سدر، وقد تلاحقت غصونها، وتعرشت خيطانها وفتونها، وخضب بينها العرفج٨، وأزهر الياسمين والبنفسج، فكأن تحت كل عرش إيوانًا، وفوق كل فرش ديوانًا، وفي كل ترب جونة٩ عطار، أو مسك بين أفهار١٠.

ولا ريب أن البكري لم يكن يعرف أسماء الأشجار التي رآها في هذا المتنزة، ولو عرفها بالتركية لعجز عن أن يجد لها نظيرًا بالعربية، فأين ما ينبت في الجزيرة الحارة من شجر ونبات يحتمل الحر الشديد، مما ينبت في بيئة باردة غزيرة الأمطار؟ ولكنه استعار أسماء يعرفها في العربية معرفة قراءة لأشجار أخرى لا تنطبق عليها هذه الأسماء.

وهاك مثل آخر يصف فيه معركة "أسترليتز"١١: "كأني أنظر إيه يوم "استرليتز" وقد خرج لقتاله القيصران، في يوم أرونان١٢ "فصابت بقر"١٣ و"ما يوم حليمة بسر"١٤ فاصطف حيالة الروس، كالسطور في الطروس، وثبتوا في الأخاديد كالجلاميد وابذعروا١٥، في السهول كالوعول، وأقبل النمساوي في كتيبة جأواه١٦ وململمة١٧ شلاء، وينزل أولادها، وليس بنازل ويرحل أخراها براحل، فقابلهم الفرنسيس بالدهياء الدردبيس١٨.... إلخ.

Rujukan halaman ini: في الأدب الحديث، ج 2، ص 455 (SanadKitab #11565, hlm. urut 859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.