Lewati ke konten

Kitab: Fil Adab al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca Juz 2, halaman 467

  1. المجلد الثاني
  2. الفصل الخامس: المدرسة التقليدية
  3. السيد التوفيق البكري

وتشبيه الدنيا بأنها ملعب تمثل فيه رواية الحياة، والليل هو الأستار التي تسدل على المسرح قبل الرواية، والشمس هي الثريا التي تضيء المسرح، والناس هم الممثلون، وهذا يمثل جنديًّا، وهذا سوقة، وهذا ملك، وهذا خادم، ولكنك إذا طرحت هذه الثياب وجدتهم جميعًا سواء في التركيب الجسماني -لعمري لفتة شعرية بديعة من البكري، ومن الجديد في تلك القصيدة التفاته إلى خلق المصريين ووداعتهم، وقلما التفت من وصفوا مصر من الشعراء إلى خلق أهلها:

وطن الغريب وداره ... وقبيله والمعشر

وقد تكلم عن مجد مصر القديم وأنه كلما ازداد قدمًا ازداد حسنًا وروعة:

والمجد مثل الخمر يكـ ... ـرم ما توالي الأعصر

كانت سلاطين الورى ... فيه تشيد وتعمر

والغرب من أعماله ... والقبلتان وتدمر١

والخيل خيل الله تر ... كب والطوائف تنصر

وفرنجة ومليكها ... تغري بمصر وتؤسر

هذي مناقب مصر تر ... وي في الأنام وتسطر

ولم يكتف بذكر الماضي، ولكنه نظر إلى المستقبل، وكان متفائلًا في نظرته، محبًّا لبلاده:

ولسوف يرجع ما مضى ... ويعود ذلك المفخر

وكذا الزمان يدور والـ ... ـقدر المغيب محور

والبدر إن وافى السر ... ار فبعد ذلك يبدر

والعود يبس برهة ... فإذاه عود أخضر

Rujukan halaman ini: في الأدب الحديث، ج 2، ص 467 (SanadKitab #11565, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.