Lewati ke konten

Kitab: Fil Adab al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca Juz 2, halaman 470

  1. المجلد الثاني
  2. الفصل الخامس: المدرسة التقليدية
  3. السيد التوفيق البكري

من المقام فلا أجاور أمة ... أمرت بغير صلاحها أمراؤها

ظلموا الرعية واستباحوا كيدها ... وعدوا مصالحها وهم جراؤها

إلا أنه جدد وابتكر وما أبدع قوله: "كصانع" في وصف علامة الرعية بمليكها ومن هذه الحكم قوله:

وفي وسعة المرء نيل العلا ... وقد يمنع المرء ما يمنع

صغير من الأمر يلهيه ... عن بلوغ العظائم أو يقطع

كعين تحيط بهذا الوجود ... جميعًا ويحجبها إصبع

وفي هذا التشبيه براعة وتجديد، ومن قبيل هذا قوله في وصف شقيين:

شقيان في خلق واحد ... تؤلف بينكما الزندقة

كشقي مقص تجمعتما ... على غير شيء سوى التفرقة

وله في قصيدته التي سماها "ذات القوافي" خطرات بارعة مثل هذا الذي ذكرناه، حى يصل فيها إلى القمة فمن ذلك قوله متغزلًا:

نحلت فلو ذدتها ما خشيـ ... ـت رقيبًا يراني فيمن يرى

ولو زرت مية في يقظة ... لظنت بأني خيال سرى

يمر ولم أدر شهر فشهر ... كأني في فلك لم يدر

وأتراح إما تمنيتها ... ويا رب أمنية كالظفر

أسير ولا ارتضى بالعتاق ... ومضنى وأجزع أن أبرأ

وإن سلمت خلتها ودعت ... وأحسب مقتربي منتأى

Rujukan halaman ini: في الأدب الحديث، ج 2، ص 470 (SanadKitab #11565, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.