Lewati ke konten

Kitab: Mas'alah fil Murabathah bits Tsughur · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 42

  1. الأدلة على أن جنس المرابطة أفضل من جنس المجاورة

في الأمن، وإباحة أفعال لا تفعل١ في الأمن.

٨٠- و"صلاة الخوف" قد استفاضت بها السنن عن النبي ﷺ وذكرها الأئمة كلهم، وقد صح عن النبي ﷺ أنه صلاها على وجوه متعددة٢.

أقوال الفقهاء في صلاة الخوف حال المسايفة

٨١- وأما حال المسايفة٣ فللفقهاء ثلاثة أقوال:

أحدها: وهو قول الجمهور، أنهم يصلون بحسب حالهم مع المقابلة؛ وهذا مذهب الشافعي وغيره وظاهر ذهب أحمد.

والثاني: أنهم يؤخرون الصلاة؛ وهو قول أبي حنيفة.

والثالث: أنهم يخيرون بين الأمرين وهو أحد الروايتين عن أحمد.

٨٢- وقوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً﴾ (البقرة:٢٣٨) .

مع ما قد ثبت في الصحيح٤ عن رسول الله ﷺ أنه قال عام الخندق: "شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر حتى غربت الشمس ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا"؛ قد احتج به وبغيره على

Rujukan halaman ini: مسألة فى المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة شرفها الله تعالى، ص 42 (SanadKitab #11578, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.