Lewati ke konten

Kitab: Mas'alah fil Murabathah bits Tsughur · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 66

  1. الأدلة على من يقصد البيت المقدس للتعريف فى وقت الحج
  2. الوجه الأول

١٦٥- وفي"صحيح مسلم"١ أنه قال قبل أن يموت بخمس: "إني أبرأ إلى الله يكون لي منكم خليل، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك".

أمور غير مشروعة عند القبور.

١٦٦- وفي" السنن"٢ عنه أنه قال: "لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها مساجد والسرج".

١٦٧- وقد اتفق أئمة المسلمين على: أنه لا تشرع:

- الصلاة عند القبور، وقصدها لأجل الدعاء عندها.

- ولا التمسح بها وتقبيلها، سواء في ذلك قبور الأنبياء وغيرهم٣.بل ليس تحت أديم السماء ما يشرع التمسح به وتقبيله إلا الحجر الأسود والركن اليماني يستحب التمسح [بهما] .

Rujukan halaman ini: مسألة فى المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة شرفها الله تعالى، ص 66 (SanadKitab #11578, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.