Lewati ke konten

Kitab: Mas'alah fil Murabathah bits Tsughur · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 70

  1. الأدلة على من يقصد البيت المقدس للتعريف فى وقت الحج
  2. الوجه الثالث من الأدلة

يصدر إلا من جهل أو من ضعف إيمان اللهم إذ نذر هذا فيكون هذا معذور. وأما الكلام فيمن يقدر على الأمرين.

١٧٨- ولهذا [لما] ١ كان أهل البدع مهملين أمر الجهاد معظمين للزيارة، استولى الكفار على كثير من الثغور، حتى قتل ببيت المقدس وقتلوا فيه من المجاورين من شاء الله، وكان قد جرت فيه بدع كثيرة.

١٧٩- ومن ذلك: من يقصد بعض هذه البقاع إما جبل لبنان وإما غيره لزيارته لظنه أن فيه الصالحين من الأبدال وغيرهم ويدع أن يقصد للرباط في سبيل الله، فإن هذا أيضا من الضلال العظيم، وأصل السفر إلى الزيارة غير مشروع ولا مأمور به بل هو من البدع والضلال.

١٨٠- وكذلك السياحة لغير قصد معين ليس ذلك مشروعا لنا.

معنى السياحة في الإسلام

١٨١- قال الإمام أحمد: "ليست السياحة من أمر الإسلام في شيء ولا من فعل النبيين ولا الصالحين"٢.

١٨٢- والسياحة المذكورة في القرآن ليست هذه السياحة؛ فإن الله

Rujukan halaman ini: مسألة فى المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة شرفها الله تعالى، ص 70 (SanadKitab #11578, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.