Lewati ke konten

Kitab: Mas'alah fil Murabathah bits Tsughur · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 74

  1. الأدلة على من يقصد البيت المقدس للتعريف فى وقت الحج
  2. الوجه الثالث من الأدلة

١٩١- ولفظ البخاري١: جاء ثلاثة رهط بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ، فلما أخبروا كأنهم تقالوها! فقالوا: وأين نحن من النبي ﷺ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ فقال أحدهم أما أنا فإني أصلي الليل أبدا

وقال الآخر: أنا أصوم الدهر أبدا

وقال الآخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج. فجاء رسول الله [فقال] : " أنتم الذين قلتم كذا وكذا، أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".

١٩٢- وفي "صحيح البخاري" عن سعد بن أبي وقاص قال: رد رسول الله ﷺ على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أذن له لاختصينا.

١٩٣- وفي"صحيح البخاري"٢ وغيره عن ابن عباس أن النبي ﷺ رأى رجلا قائما في الشمس فقال: ما هذا؟ فقالوا هذا

Rujukan halaman ini: مسألة فى المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة شرفها الله تعالى، ص 74 (SanadKitab #11578, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.