Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Sunani Ibn Majah · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 3, halaman 352

  1. كتاب الصلاة
  2. باب مواقيت الصلاة
  3. باب من نام عن الصلاة أو نسيها

بأن هذا حكم قلبه عند نومه وعينيه في غالب الأوقات، وقد يندر منه غير ذلك، كما ندر من غيره بخلاف عادته، ويصحح هذا التأويل قوله ﷺ في الحديث نفسه: إن الله قبض أرواحنا، وقول بلال فيه: ما ألقيت علي نومة مثلها قط، ولكن مثل هذا إنّما يكون منه لأمر يريده الله من إثبات حكم، وتأسيس سنة، وإظهار شرع، وكما قال في الحديث الآخر: لوَ شاء الله لأيقظنا، ولكن أراد أن يكون لمن بعدكم.

الثاني: أنّ قلبه لا يستغرقه النوم حتى يكون منه الحدث فيه؛ لما روي: أنه كان محروساً، وأنه كان ينام حتى ينفخ، وحتى يسمع خطيطه، ثم يصلي، ولا يتوضأ، وحديث ابن عباس المذكور فيه وضوؤه عند قيامه من نومه مع أهله، فلا يمكن الاحتجاج به على وضوئه بمجرّد النوم، إذ لعل ذلك لملامسته الأهل، أو لحدث آخر، فكيف وفي آخر الحديث نفسه: ثم نام حتى سمعت خطيطه، ثم أقيمت الصلاة فصلَى، ولم يتوضأ، وقيل لا ينام قلبه من أجل الوحي، وأنه يوحى إليه في النوم، وليس في قصة الوادي إلا نوم عينيه عن رؤية الشمس، وليس هذا من فعل القلب، وقد قال ﵇: إن الله قبض أرواحنا، ولو شاء لردها إلينا في حين غير هذا، فإن قيل: فلولا عادته من استغراق النوم؛ لما قال لبلال: اكلأ لنا الصبح، فقيل الجواب: إنه كان من شأنه ﵇ التغليس بالصبح، ومراعاة أوَل الفجر لا تصح ممن نامت عينه، إذ هو ظاهر يدرك بالجوارح الظاهرة فوكل بلالاً بمراعاة أوّله؛ ليعلمه بذلك كما لو شغل بشغل غير النوم عن مراعاته، وزعم بعضهم أن قوله ﵇: ارتحلوا، وأخَر الصلاة، معارض بقوله فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها، ويجاب بأنَ الارتحال إَنما كان بسبب

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت أبو العينين، ج 3، ص 352 (SanadKitab #1158, hlm. urut 1214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.