Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Sunani Ibn Majah · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 4, halaman 35

  1. كتاب الصلاة
  2. أبواب الأذان والسنة فيه
  3. باب بدء الأذان

الحديث عن الزهري إلا يونس، تفرد به طلحة، تفرد به محمد بن ماهان الواسطي عنه، وفي الباب حديث أنس بن مالك قال: كانت الصلاة إذا حضرت على عهد رسول الله ﷺ سعى رجل في الطريق فنادى: الصلاة الصلاة. فاشتد ذلك على الناس فقالوا: لو اتخذنا ناقوسا! فقال رسول الله ﷺ: ذاك للنصارى. فقالوا: لو اتخذنا بوقا! فقال ﷺ: ذاك لليهود. فقالوا: لو رفعنا نارا! فقال ﵇: ذاك للمجوس. فأمر بلالا أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة. رواه الطبراني، عن ابن الطهراني، ثنا عبيد الله بن يوسف الجبيري، ثنا روح، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن خالد، عن أبي قلابة عنه، وأصله في الصحيحين، وسيأتي، وحديث أبي عمير، عن عمومته من الأنصار المذكور قبل من كتاب أبي داود - رحمه الله تعالى - وكذا حديث معاذ بن جبل، وحديث زفر بن الهذيل، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن رجلا من الأنصار مر بالنبي ﷺ، وهو حزين، فبينا هو كذلك إذ نعس، فأتي في النوم، فقال: على ما حزنت له. فذكر قصة الأذان، فقال النبي ﷺ لما أخبره: قد أخبرنا بمثل ذلك أبو بكر. فأمر بلالا أن يؤذن بمثل ذلك، وقال الطبراني: لم يروه عن علقمة إلا أبو حنيفة، وحديث عبيد الله بن زيد بن عبد ربه أخي عبد الله قال: أراد النبي ﷺ أن يحدث في الأذان، فجاءه عبد الله فقال: إني رأيت الأذان قال: فقم فألقه على بلال. فقال يا رسول الله، إني أريتها، وأنا كنت أريد أن أؤذن قال: أقم أنت. رواه المديني في معرفة الصحابة من حديث

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت أبو العينين، ج 4، ص 35 (SanadKitab #1158, hlm. urut 1252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.