وحديث أبي الوقاص صاحب رسول الله ﷺ أنه قال: سهام المؤذنين عند الله ﷿ يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط في دمه في سبيل الله الحديث، رواه أيضا من حديث عتاب بن عبد الحميد، عن مطر، عن الحسن عنه، وحديث الضحاك بن مزاحم، عن الحارث، عن علي قال: ندمت أن لا أكون طلبت إلى النبي ﷺ فنجعل الحسن والحسين مؤذنين.
قال الطبراني: لم يروه عنه إلا عامر بن إبراهيم. وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا.
خرجاه في الصحيح، وعن عقبة بن عامر سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية بجبل، يؤذن للصلاة ويصلي، فيقول الله ﷿: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم للصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي، وأدخلته الجنة. خرجه أبو داود بسند صحيح، عن هارون بن معروف، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث أن أبا عشانة حي بن يؤمن حدثه، عن عقبة به، وعن ابن أبي أوفي قال رسول الله ﷺ: إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر، والأظلة لذكر الله ﷿. ذكره ابن شاهين من حديث إبراهيم السكسكي عنه، وقال: هو حديث غريب صحيح، وعن سلمان: قال رسول الله ﷺ: إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ، فإن لم يجد ماء فليتيمم، فإذا قام صلى معه ملكاه، وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما