Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Sunani Ibn Majah · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 4, halaman 163

  1. كتاب الصلاة
  2. أبواب الأذان والسنة فيه
  3. باب إذا أذن وأنت في المسجد فلا تخرج

وقال الحربي في كتاب العلل: عبد الجبار بن عمر رجل من أهل أيلة، سنه قريب من سن يزيد بن أبي سمية شيخه، وإنما روى عنه لفضله، وعبد الجبار رجل يتفقه، وغيره أثبت منه. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: ضعيف، وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال الساجي: هو ضعيف. وقال العقيلي: ليس بالقوي عندهم، عنده مناكير. وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث. وفي كتاب الكنى لأبي أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقد روينا في كتاب الصلاة للفضل ما يشد هذا عن مسعر، عن ابن عون، عن شريح رجل من همدان، عن سعد بن أبي وقاص ﵁ أنه قال: إذا كنت في المسجد، فنودي بالأذان فلا تخرج.

قال: وحدثني سفْيان، عن حرملة، عن سعيد بن المسيب، قال رسول الله ﷺ: من سمع المنادي فخرج فهو منافق، إلا رجل خرج في حاجة، ثم رجع.

وثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: إذا سمعت الإقامة، فلا تخرج.

وفي كتاب أبي علي الطوسي، عن إبراهيم: تخرج ما لم يأخذ المؤذن في الإقامة، قال أبو علي: وهذا عندنا لمن له عذر في الخروج منه، والذي عليه أصحاب النبي ﷺ أن لا يخرج أحد من المسجد بعد الأذان إلا من عذرٍ، أو يكون على غير وضوء. وقال ابن حزم: ومن كان في المسجد، فاندفع المؤذن في الأذان لم يحل له الخروج من المسجد إلا لضرورة - والله أعلم -.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت أبو العينين، ج 4، ص 163 (SanadKitab #1158, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.