محمم، وفي بيت صرمة في بني عدي، وفي بيت عتبان، وعن الحارث بن سعيد: أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني حارثة، وبني ظفر، وبني عبد الأشهل.
وعن إسماعيل بن أبي حبيبة أن النبي ﷺ صلى في مسجد واقم.
وعن ابن عمر: أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني معاوية، وعن كعب بن عجرة: أن النبي ﷺ أول جمعة جمعها حين قدم المدينة في بني سالم فْي مسجد عاتكة، وعن جابر أن النبي ﷺ صلى في مسجد الخربة، ومسجد القبلتين، ومسجد بني حرام الذي بالقاع، وعن محمد بن عتبة بن أبي مالك: أن النبي ﷺ صلى في صدقته، وعن يحيى بن إبراهيم أن النبي ﷺ صلى في مشربة أم إبراهيم، وعن خالد بن رباح أن النبي ﷺ صلى في مسجد راتج، وعن زيد بن سعد أن النبي ﷺ صلى في حائط أبي الهيثم، وعن جابر أن النبي ﷺ صلى الظهر يوم أحد على عينين.
وعن علي بن رافع أن النبي ﷺ صلى في بيت امرأة من الخضر، فأدخل ذلك البيت في مسجد بني قريظة، وعن سلمة الخطمي: أن النبي ﷺ صلى في بيت المقعدة عند مسجد بني وائل في مسجد العجوز.
وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ عرض المسلمين بالسقيا التي بالحرة متوجها إلى بدر، وصلى بها، وعن المطلب أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني ساعدة، وصلى في المسجد الذي عند الشيخين، وبات فيه، وهو الذي عند البدائع، وعن هشام أن النبي ﷺ صلى في مسجد الشجرة بالمعرس، وعن ابن عمر أن النبي ﷺ صلى بالبطحاء التي بذي حليفة، وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ صلى في مسجد الشجرة، وعن ربيعة بن عثمان أن النبي ﷺ صلى في بيت إلى جنب مسجد بني خدرة.
قال أبو غسان: قال لي غير واحد من أهل العلم: إن كل مسجد من مساجد