Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Sunani Ibn Majah · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 4, halaman 200

  1. كتاب الصلاة
  2. أبواب المساجد والجماعات
  3. باب المواضع التي يكره فيها الصلاة

بين القبور، وسنده صحيح، قاله عبد الحق في الكبرى.

وحديث أبي هريرة يرفعه: لا تجعلوا بيوتكم مقابر، رواه مسلم، وسيأتي لهذا الباب مزيد بيان عند حديث عمر إن شاء الله تعالى.

غريبه: قال ابن سيده: القبر مدفن الإنسان، وجمعه: قبور، والمقبرة، والمقبرة: موضع القبور، قال سيبويه: المقبرة ليس على الفعل، ولكنه اسم. وفي الصحاح: وقد جاء في الشعر المقبر، قال الشاعر:

لكل أناس مقبر بفنائهم … فهم ينقصون، والقبور تزيد

.

وهو المقبري، والمقبري، قال ابن بري: وقول أبي نصر: إن المقبر بفتح الباء قد جاء في الشعر، يقضى أنه من الشاذ، وليس كذلك؛ بل هو قياس مطرد في اسم المكان من قبر: يقبر المقبر، ومن خرج: يخرج المخرج، ومن دخل: يدخل المدخل، وهو قياس مطرد لم يشذ عنه من غير الألفاظ المعروفة، مثل المنبت، والمسقط، والمطلع، والمشرق، والمغرب، ونحوها.

قال ابن سيده: والحمام: الديماس مشتق من الحميم مذكر، وهو أحد ما جاء من الأسماء على: فعال، نحو: القذاف، والجبان، والجمع: حمامات، قال سيبويه: جمعوه بألف وتاء، وإن كان مذكرا حين لم يكسر، جعلوا ذلك عوضا من التكسير، وفي الصحاح: الحمام مشدد، واحد الحمامات المبنية. وفي الأوائل: أول من اتخذ له الحمام سليمان، قالوا: أراد أن يتذكر به الآخرة، فلما دخلها قال: أوه من عذاب الله تعالى.

وأما المجزرة فزعم الجوهري: أن المجزر بكسر الزاي: موضع جزر الجزور

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت أبو العينين، ج 4، ص 200 (SanadKitab #1158, hlm. urut 1414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.