ذكره أبو أحمد من حديث فرات بن السائب، وهو منكر الحديث، عن ميمون بن مهران عنهما، وحديث أسيد بن عبد الرحمن: أن شاعرا جاء إلى النبي ﷺ، وهو في المسجد فقال: أنشدك يا رسول الله؟ قال: لا، قال: بلى، فأذن لي، فقال النبي ﷺ: فاخرج من المسجد فانشد، فأعطاه النبي ﷺ ثوبا، وقال: هذا بدل ما مدحت به ربك.
رواه عبد الرزاق في مصنفه، عن إبراهيم بن أبي يحيى شيخ الشافعي، عن ابن المنكدر عنه، وحديث أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ قال: من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا، فيقال لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن يظهر موت الفجأة، ذكره ابن بنت منيع في معجم الصحابة، عن شريك، ثنا العباس بن ذريح، عن الشعبي عنه، وسئل عنه الدارقطني فقال: رواه عبد الكبير بن المعافي، عن شريك مرفوعا، وغيره يرويه عن الشعبي مرسلا، وفي كتاب أبي نعيم من حديث عبد الله بن ضرار بن عمرو الملطي، عن أبيه، عن قتادة عنه مرفوعا: جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، ورفع أصواتكم، وحديث أبو موسى الأشعري: قال رسول الله ﷺ: إذا مر أحدكم في شيء من مساجدنا، أو أسواقنا بنبل، فليمسك عن نصالها بكفه لا يصيب أحدا من المسلمين منها بشيء، خرجاه في الصحيح، وكذا حديث جابر قال: مر رجل في المسجد، ومعه سهام فقال له النبي ﷺ: أمسك بنصالها.