Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Sunani Ibn Majah · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 4, halaman 221

  1. كتاب الصلاة
  2. أبواب المساجد والجماعات
  3. باب المساجد في الدور

ذكره ابن سيده، وفي الصحاح: الخزير، والخزيرة: أن ينصب القدر بلحم يقطع صغارا، فإذا أنضج ذر عليه الدقيق، وإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة.

وفي غريب ابن قتيبة: وقيل: هي حساء من دقيق ودسم، وفي البخاري، عن النضر، والتهذيب للأزهري، عن أبي الهيثم: إذا كان من دقيق فهي حريرة، وإذا كان من نخالة فهي خزيرة، وقال ابن سيده: وقيل: الحريرة هي: الدقيق الذي يطبخ بلبن.

والفحل: حصير ينسج من فحال النخل يعني ذكره، والجمع: فحول، وزعم أبو حنيفة أن أبا عمرو الشيباني قال: لا يقال فحل إلا في ذي الروح.

وكذلك قاله أبو نصر، قال أبو حنيفة: والناس على خلاف هذا، وقال أبو عبيد: هو الحصير المرمول من سعف النخل، وقال شمر: قيل له ذلك؛ لأنه مسوى من الفحل من النخيل، فتكلم به على التجوز، كما قالوا: يلبس الصوف والقطن، وإنما هي ثياب تغزل منهما، وأما منزل عتبان فكان في بني سالم بن عوف.

وفي كتاب الطبراني من حديث ابن أبي أويس، عن أبيه، عن ابن شهاب، عن محمود عنه: أن النبي ﷺ أتاه يوم السبت، ومعه أبو بكر، وعمر، وفي رواية: فأتاني، ومن شاء من أصحابه، وأما ما ورد في بعض الطرق أنه لقي النبي ﷺ فقال له: إني أحب أن تأتيني. وفي بعضها: بعث إليه؛ فيحتمل أنه أرسل إليه أولا، ثم مشى إليه بعد.

وقوله: أنكرت من بصري. وفي رواية: أنا ضرير البصر. وفي رواية: أعمى. وفي رواية: أصابني في بصري بعض الشيء يحتمل أن يريد فأنكرت، وأصابني في بصري بعض الشيء ذهاب البصر كله، ويحتمل أنه ذهب معظمه، وسماه عمى لقربه منه، ومشاركته إياه في فوات بعض ما كان حاصلا في حال السلامة.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت أبو العينين، ج 4، ص 221 (SanadKitab #1158, hlm. urut 1434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.