على ذلك قوله ﷺ وسمع رجلا ينشد ضالة في المسجد: أيها الناشد غيرك الواجد: ومعنى الأول عند بعض اللغويين: أن لقطة مكة لا تحل أبدا، فكان قوله: لا تحل لقطتها يريد البتة فلقن إلا لمنشد، وهو يريد المعنى الأول، ومثل هذا أن يقول الرجل: والله لا أكلمك فيقول الآخر: إن شاء الله، فيقول ذلك، وهو لا يريد فينفسخ يمينه، ولكن لقن شيئا فلقنه، ومعناه: لا يحل للملتقط منها إلا إنشادها، وذكر بعضهم أن معناه: لا تحل حتى يعرف بها، والأول أحسن، وأمره ﷺ بأن يقال للناشد ذلك عقوبة له على مخالفته، وعصيانه، وفعله ما نهي عنه من ذلك، والله وتعالى أعلم.
Kitab: Syarhu Sunani Ibn Majah · Pengarang: علاء الدين مغلطاي
Baca Juz 4, halaman 243
Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت أبو العينين، ج 4، ص 243 (SanadKitab #1158, hlm. urut 1456)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.