باب القراءة في الظهر والعصر
٥٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن حباب، ثنا معاوية بن صالح، ثنا ربيعة بن يزيد، عن قزعة قال: سألت أبا سعيد الخدري عن صلاة رسول الله ﷺ فقال: ليس لك في ذلك خير، قلت له: بين رحمك الله، قال كانت الصلاة تقام لرسول الله ﷺ الظهر، فيخرج أحدنا إلى البقيع، فيقضي حاجته، ويجيء، فيتوضأ، فيجد رسول الله ﷺ في الركعة الأولى من الظهر.
هذا حديث رواه مسلم في صحيحه، وقد سبق ذكر السراج له في الصبح.
٥٦ - حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر قال: قلنا لخباب: بأي شيء كنتم تعرفون قراءة رسول الله ﷺ في الظهر والعصر؟ قال: باضطراب لحيته.
هذا حديث خرجه البخاري بلفظ: قلت لخباب: أكان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم قلت: بأي شيء ..... الحديث.
وعند ابن خزيمة: أبو أسامة، وابن عيينة، وأبو معاوية يقولون: عن الأعمش: لحييه، والدورقي، والمخزومي، وأبو كريب: (لحيته).
٥٧ - حدثنا محمد بن بشار، ثنا أبو بكر الحنفي، حدثني الضحاك بن عثمان حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة قال: ما رأيت أحدا أشبه بصلاة رسول الله ﷺ من فلان، قال: كان يطيل الأوليين من