Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 2, halaman 290

  1. حرف الألف
  2. ومن أفراد حرف الطاء في آباء الأحمدين
  3. أحمد بن الطيب بن مروان الخراساني السرخسي، ويعرف بابن الفرانقي

انْصَرف مَنْ كان حَاضِرًا لم يَنْصَرف معهم، فقُلتُ: ألك حاجَةٌ؟ قال: نعم، تُخلي لي نفسَك، فأبْعَدتُ غِلْمَانيّ، فقال لي: أنا رَجُل أرْسَلني اللّه تعالى إلى هذا البَشَر، وقد بدأتُ بك لفَضْلك، وأمَّلْتُ أنْ أجِدَ عندكَ مَعُونة على ما بُعِثْت له، فقُلتُ لهُ: يا هذا، أمَا عَلِمْتَ أنِّي مُسْلِم أعتَقد أنَّهُ لا نبُوَّة بعدَ رسُول اللّه ﷺ؟ فقال: قد عَلِمتُ ذلك وما جئتكَ إلَّا بأمْرٍ وبُرْهَان، فهل لك في الوقُوف على مُعْجزَتيّ، فأردتُ أنْ أعْلَم ما عندَهُ، فقُلتُ لَهُ: هاتها، فقال: يُحْضَر سَطْل فيه ماء، فتقدَّمتُ بإحْضَاره، وأخْرَجَ من كُمِّه حَجَرين أَصَمَّين صلْدين كأشَدِّ ما يكُون من الصَّخْر، وقال لي: خُذْهما، فأخَذْتُهما، فقال: ما هما؟ فقلتُ: حَجَران، قال لي: رم أنْ تَكْسرهما، فلم أسْتَطع لشدَّتهما وصلابتهما، فقُلتُ: ما أسْتَطِيع، فقال: ضَعْهُما في السَّطْل، فوَضَعتُهما، قال: وغَطِّهما، فغطَّيتُهِما بمِنْدِيل، وأقْبل يُحَدِّثُنيّ، فوَجَدتُه مُمْتعًا، كَثِيْرَ الحَدِيْث، سَديد العِبَارَة، حَسَن البَيَان، صَحِيْح العَقْل لا أُنْكر منه شيئًا، فلمَّا طال الأَمْر، قُلتُ له: فأَيّ شيء بعد هذا؟ فقال: أخْرِج إليَّ الحَجَرين، فكَشَفْتُ عنهما وطَلَبتهما في السَّطْل فلم أجدهُما وتَحَيَّرتُ وقُلتُ: ليسَ في السَّطْل شيء، فقال لي: أنتَ تركتَهُما بيَدك ولم أقْرب منهما، ولا لَحَظْتُ السَّطْل بعَيْني فَضْلًا عن غيره، فقلتُ: صَدَقْتَ، فقال لي: أمَا في هذا إعجْاز؟ فقُلتُ: بَقِيَت عليك حال واحدة، قال: ما هي؟ قُلتُ: آتيك بحَجَرٍ من عندي فتَفْعل به مثل هذا، فقال لي: وهكذا قال أصْحَاب مُوسَى له: نُريدُ أنْ تكون العَصَا من عندنا، فتوقَّفْتُ عن جَوَابه لأُفَكِّر فيه، فقام وقال: فَكِّر في أَمْرك إلي أنْ أعودَ إليك، وانْصَرَف، ونَدِمْتُ بعدَ انْصرِافه على إفْرَاجي عنه، وأمَرْتُ الغِلْمَان بطَلَبه ورَدِّهِ، فتفرَّقُوا في كُلِّ طَريق وما وجَدُوه.

قال القَاسِم: وقال لي المُعْتَضِد باللّه: أتَدْري ما أراد أحْمَدُ بن الطَّيِّب، لَعَنَهُ اللّهُ، بهذا الحَدِيْث؟ فقُلتُ: لا يا أَمِير المُؤمِنِين، قال: إنَّما أراد أنَّ سَبِيل مُوسَى

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 2، ص 290 (SanadKitab #1160, hlm. urut 1011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.