ذِكْرُ مَنْ اسْمُ أبيْهِ عَبْد المَلِك من الأحْمَدِين
أحْمدُ بن عَبْد المَلِك بن صالح بن عليّ بن عَبْد اللهِ بن عبَّاس، أبو العبَّاس بن أبي عبد الرَّحْمن الهاشِميُّ
كان بمنْبِج مع أبيهِ، ولهُ ذِكْرٌ في بَني صَالِح.
قَرَأتُ في كِتَاب نَسَب بَني صالِح بن عليّ بخَطِّ القَاضِي أبي طَاهِر الحَلَبيِّ الهاشِميّ (¬١)، قال: وكان أحْمَد بن عَبْد المَلِك عَالِمًا بالطِّبِّ والفَلْسَفَة، قد قَرَأ الكُتُب وطلبَها، ولَقِيَ أهْل المعرفَة بهذا الفَنِّ وأخَذَ عنهم، فكان يُعِدُّ العلاجَات والأدْوِيَة والأشْرِبَة الّتي لا تُوجَدُ عند أحدٍ إلَّا عندَهُ ويُعْطِيها في السَّبِيْل.
أحمدُ بن عَبْد الملَك بن عليّ بن أحْمَد بِن عبد الصَّمَد بن بَكْر المُؤذِّن الحافِظُ، أبو صالح النَّيسَابُوريّ (¬٢)
سَمِعَ بمَنْبج أبا عليّ الحَسَن بن الأشْعَث المنبِجِيّ، وبدِمَشْق أبا القَاسِم عبد الرَّحْمن بن عَبْد العَزِيْز، وأبا عبد اللّه الحُسَين بن مُحَمَّد بن أحْمَد الحَلَبِيَّيْن، ومُسَدَّد بن عليّ الأمْلُوكِيّ، ورَشَاء بن نَظِيف بن مَا شَاء اللّه، وبالمَوْصِل أبا الفَرَج