أحمدُ بن مُحَمَّد الخُزَاعِيّ الأنْطاكِيّ المَعْرُوف بالخاقَانيّ
لهُ كِتَابٌ مُصَنَّفٌ في التَّاريخ ذَكَرَهُ أبو الحَسَن عليّ بن الحسُين بن عليّ بن عَبْدِ الله المَسْعُودِيّ في مُقدِّمَة كتاب مُرُوج الذَّهَب (¬١)، في تَسْمِيَةِ مَنْ صَنَّفَ كِتَابًا في التَّاريخ أو الأخْبار.
أحمدُ بن مُحَمَّد، أبو حَامِد الأنْطَاكِيّ المَعْرُوف بأبي الرَّقَعْمَق أحْمَق (¬٢)
شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ يَهْزل في شِعْره ويُحَاكي فيه الطُّيُور وغيرها، وأوَّلُ مَنْ سَبقَ بهذا الفَنّ أبو أحْمَد بن الزُّكُوْرِيَّة الأنْطَاكِيّ - وَسَنَذكُره إنْ شَاءَ اللهُ تعالَى فيمَن اسْمُهُ مُوسَى (¬٣) - ثمّ تَبِعَهُ أبو الرَّقَعْمَق، ثمّ تبعهما القَصَّار المَعْرُوف بالصَّرِيْع.
وكان أبو حَامِد الأنْطَاكِيّ حَسَنِ الشِّعْر في الجدّ والهَزْل، وسَافَرَ إلي الدِّيَار المِصْرِيّةِ، ومَدَح بها الحاكمِ الفَاطِميّ، رَوَى عنهُ شَيئًا من شِعْره صالح بن إبْراهيم بن رِشْدِين.
قَرأتُ بخَطِّ صالح بن إبْراهيم بن رِشْدِين في مَجْمُوعهِ: أنْشَدَني أبو حَامِد المَعْرُوف بأبي الرَّقَعْمَق أحْمَق لنَفْسِه: [من الهزج]