Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 3, halaman 406

  1. حرف الألف
  2. ذكر من اسمه إدريس
  3. إدريس بن الحسن بن علي بن عيسى بن علي بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن القاسم بن يحيى بن يحيى بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الإدريسي الحسني، أبو الحسن بن أبي علي الإسكندراني

ومُحَالهُ، ومَقالهُ أنْ أُبَيِّن له ما عجَزَ عنهُ من بَيان وعِلْم وُصْلَته بإِدْرِبس، فهذا أمرُ دَالٌّ على التَّمْويهِ والمُحَال والتَّدْلِيْس، لأنَّ إِدْرِيس بن إِدْرِيس أعْقَبَ من جَمَاعَة كَثِيْر عَدَدُهُم، جَمّ مَدَدهم، فإذا لم يتَّضح للنَّسَّابَةِ مَنْ يعزى إليه المُنْتَسب إليهِ من الطَّرَفين، فحصُول العِلْم من أين؟.

ثمّ قال في الجَوَاب عمَّا ذَكَرَهُ خالهُ: ثمّ قَوْله: إنَّهُ قال: أظُنّه فُلَان ابن فُلَان أو فَلَان ابن فُلَان! والأنْسَاب لا تَثْبُت بالظَّنّ في الانْتِسَابِ، فلا يَحْتَجّ بالظُّنُون إلَّا كُلّ مُرْتَاب دَعِيّ كَذَّاب، كلامُه مُضْطَرب الهِنْدَام، كأنَّهُ تَجْربة الأقْلَام.

ثم قال: وقَوْله: فقام الشَّريفُ نِظَام الدِّين إلى بَيْتِهِ وأتَي برسَالة الحُسَين في عليّ الفَارِسيِّ في أخْبَار المُلْحدَة، وقال: عِيسَى بن أبي الآمِرِ عَبْد اللّه هو الفَقِيه المَذْكُور هُنا، وهذا قَوْلُ طَرِيفُ، لا يُوْجبُ الشَّرَف لشَرِيْف، لأنَّ مَنْ يَشْهَد على قَوْله بعِيسَى بن أبي الآمِرِ عَبْد اللهِ من النَّسَّابِيْن؟ ثم مَنْ يشْهَدُ بأنَّ عِيسَى ابنُ عَبْد الله، وأنَّ كُنْيَته أبو الآمِر؟ وأنَّ عَبْد اللهِ هو ابن مُحَمَّد بن القاسِم بن يَحيْىَ بن يَحْيَى على ما رَتَّبَهُ المُدَّعي في قَاعِدة دَعْوَاهُ، وهو لا يَصِحّ أولاهُ ولا أُخْراهُ.

وشَيْخُنا إمَامُ النَّسَّابِيْن أبو الحَسَنِ عليّ بن مُحَمَّد العُمَريّ، ﵀، قد ذَكَرَ الأخوَين مُحَمَّد بن القَاسِم، ويَحْيَى بن القَاسِم. وأوْرَد ليَحْيَى دون مُحَمَّد العَقِب إلي ثَالث وَلدٍ وخَرَّج، ولم يَذْكر لمحمَّد بن القَاسِم ولدًا ولا عليهِ عَرَّج، ووَافَقَهُ على ذلك الأئمَّة أهْلُ طَبَقَته ورُفْقته، وبَعْدَه ممَّن نَحَا نَحْوه، وقَصَدَ قَصْدهُ.

وقد يكُون عِيسَى بن عَبْدِ الله المَذْكُور من البَرَابِر المُعْتَزِيْنَ إلى بني يَحْيَى بن يَحْيَى، المجاوِريْن لهم كما قدَّمنا ذِكْرهم فيما يَلُونَهُ فَقِيهًا أو عَالِمًا نَبِيْهًا، أو دَيِّنًا عَفِيْفًا لا يكون عَلَوِيًّا شَرِيْفًا، ولو فَرَضْنا أنْ يتضَمَّن المَسْطُور عِيسَى بن عَبْد اللهِ أنَّهُ

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 3، ص 406 (SanadKitab #1160, hlm. urut 1600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.