من أهْل الرَّيّ يُقالُ له: أشْرَس، قال: قَدِمَ علينا مُحَمَّد بن إسْحاق فكان يُحَدِّثُنا عن إسْحاق بن رَاشِد، فقَدِمَ علينا إسْحاقُ بن رَاشِد فجعَل يقول: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ (a)، قال: فقُلتُ لَهُ: أين لقيْتَ ابن شِهَابٍ؟ قال: لم ألْقَهُ، مَرَرْتُ ببَيْت المَقْدِس فوَجَدْتُ كِتَابًا له ثَمَّ.
أخْبَرَنا ابن طَبَرْزَد، فيما أجَازَ لنا روايتَهُ عنهُ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْديّ، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر بن الطَّبَريّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين بن الفَضْل، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الله بن جَعْفَر، قال: حَدَّثَنَا يَعْقُوب ابن سُفْيان (¬١)، قال: سَمِعْتُ عليًّا يقول: أخْبَرَني عَبْدُ الجَبَّار الخَطَّابيّ، قال: أخْبَرَني مَوْلَىً لنا عن إسْحاق بن رَاشِد، قال: قال لي ابن شِهَاب: هل بَقي أحدٌ عندَهُ عِلْم؟ قال: قُلتُ: نَعَم، رَجُلٌ من أهل الكُوفَة يُقالُ لهُ: سُليْمان الأَعْمَش، قال: هَاتِ حَدِّثني عنه، قال: فقُلتُ: لا أحْفَظ، ولكن إنْ شئْتَ جئتُكَ بكتابٍ عندي، قال: هَاتِهِ، فجئتُهُ بكتاب، فقَرَأه فقال: وَيْحَك، ما كُنْتُ أرَى بَقي أحدٌ يُحْسِنُ هذا!.
أخْبَرَنا أبو عَبْد الله مُحَمَّد [ … ] (b)، قال: أخْبَرَنا أبو عَرُوبَة الحُسَين ابن مُحَمَّد بن مَوْدُود الحَرَّانيّ، في الطَّبَقَةِ الثَّانيَة من التَّابِعِين: إسْحاقُ بن رَاشِد، عَقِبُهُ بحَرَّان، ووَلَدُه يُنْسَبُونَ إلى ولاءِ عُمَر بن الخَطَّاب، ذَكَرَ بعضُهُم أنَّهُ ماتَ بسِجِسْتَان، أحْسبُهُ قال: في خِلَافَة أبىِ جَعْفَر المَنْصُور، وجُلُّ حَدِيثِهِ عند مُوسَى بن أَعْيَن، وقد رَوَى عنهُ عَتَّاب بن بَشِير، وعُبَيْدُ الله بن عَمْرو، وغيرهُم.