ما اخْتَلَفَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ ولا … دَارَتْ نُجُومُ السَّماءِ في الفَلَكِ
إلَّا لنَقْل النَّعِيم عن مَلِكٍ … قد زَالَ عن مُلْكِهِ إلى مَلِكِ
ومُلْكُ ذِي العَرْش دَائمٌ أبَدًا … ليْسَ بفَانٍ ولا بمُشْتَرَكِ
إسْحاقُ بن عُمَر بن عَبْد العَزِيْز بن مَرْوَان ابن الحَكَم بن أبي العَاص بن أُمَيَّة بن عَبْد شَمْس الأُمَوِيُّ القُرَشِيُّ
كان مع أبيهِ بخُنَاصِرَة، وشَهِدَ وَفاته بدَيْر سِمْعَان مع جَمَاعَة أوْلَاد عُمَر.
ذَكَرَهُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الحافِظ في تاريخ دِمَشْق (¬١)، وقال: له ذِكْرٌ وعَقبٌ. أخْبَرَنا بذلك ابن أخيه زَيْن الأُمَناء الحَسَن بن مُحَمَّد، قال: أخْبرَنا عَمِّي، فذَكَرَهُ.
إسْحاق بن عِيسَى بن نَجِيْح، أبو يَعْقُوب بن الطَّبَّاعِ الفَقِيه (¬٢)
وأبُوه عِيسَى هو المَعْرُوف بالطَّبَّاعِ، بَغْدَاديُّ انْتَقَلَ إلى أَذَنَة، وأقامَ بها إلى أنْ مات.