قالا: أخْبَرَنا أبو بَكْر بن المُقْرِئ (¬١)، قال: حَدَّثَنَا أبو أحْمَد إِسْرَائِيل بن عَبْد الله بن عِيسَى بن يُونُس بن عَمْرو -هو ابنُ أبي إسْحاق السَّبِيْعِىّ- بحِصْن مَنْصُور، قال: حَدَّثَنى عَمِّي عليّ بن إِسْرَائِيل، قال: حَدَّثَنَا خالي أحْمَد بن عَمْرو، عن أَبِيهِ عَمْرو، عن أَبِيهِ عِيسَى، عن الأَعْمَش، عن شَقِيْق بن سَلَمَة، عن ابن مَسْعُود (¬٢)، قال: قال رسُولُ اللهِ ﷺ: عليكم بالصِّدْقِ، فإنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يَهدي إلى الجنَّة، وإنَّ الرَّجُلَ ليَصْدُق حتَّى يُكْتَبَ عندَ اللهِ صدِّيقًا، وإيَّاكُم والكَذِبَ، فإنَّ الكَذِبَ يَهْدي إلى الفُجُور، والفُجُور يَهْدِىِ إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ ليكذِب حتَّى يُكْتَبَ عندَ الله كَذَّابًا.
إِسْرَائيِلُ بن مِقْدَار بن إِسْرَائيِلَ بن مقْدَار بن نَصْر بن أبي الجَيْش، أبو الأسْبَاطَ (¬٣)
المَنْبِجِىُّ المَوْلد، الإرْبِلِىّ المَنْشأ.
كان جُنْدِيًّا، وعنده أدَبٌ، وله شِعْرٌ حَسَنٌ، وَقَعَ إليَّ منه: [من البسيط]
لا تَحْسَبُوا مَرَضِي من علَّة عَرَضَت … لكنَّهُ حُبُّ مَنْ في طَرْفِهِ حَوَرُ
إنْ ماسَ غُصْنُ أراكٍ أو بدا قَمَرٌ … فما الدَّوَاءُ ودَائي الغُصْنُ والقَمَرُ