ويَحْيَى بن سَعيد الأنْصَاريّ، ويَعْقُوب بن عَبْد الله بن الأَشَجّ.
وغزا الرُّومَ مع أهل الشَّام، واجْتازَ بحَلَبَ أو ببَعْض عَمَلها في غَزَاتهِ.
أخْبَرَنا أحْمَد بن عَبْد الله العَطَّار، قال: أخْبَرَنا أبو الوَقْت السِّجْزِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن الدَّاوُودِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو (a) مُحَمَّد الحَمُّويّ، قال: أخْبَرَنا أبو عِمْران السَّمَرْقَنْديّ، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد الدَّارِمِيِّ (¬١)، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الله بن صالحِ، قال: حَدَّثني اللَّيْث، قال: حَدَّثني يُونُس، عن ابن شِهَاب أنَّهُ قال: أخْبرَني أبو أمامَة بن سَهْل بن حُنيف الأنْصَاريّ أنَّ عَبْد الله بن عبَّاس أخْبرَهُ أنَّ خَالِدَ بنَ الوَلِيد الّذي يُقال له: سَيْفُ الله أخْبَره أنَّهُ: دخَلَ مع رسُول الله ﷺ على مَيْمُونَة زَوج النَّبي ﷺ -وهي خَالتُه وخَالةُ ابن عبَّاسٍ- فوجَدَ عندها ضبًّا مَحْنُوذًا (b) قَدِمت به أُخْتُها حُفَيْدةُ ابنةُ الحَارِثِ من نَجْدٍ، فقدَّمت الضَّبَّ لرسُول الله ﷺ، وكان قلَّ ما يُقدِّمُ يدَهُ لطَعَام حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهْوى رسُول الله ﷺ إلى الضَّبّ، فقالت امْرأة من نِسْوَة الحُضُور: أخْبِرْنَ رسُولَ الله ﷺ ما قَدَّمْتُنَّ له، قُلن: هذا الضَّبُّ. فرفع رسُول الله ﷺ يَدَهُ، فقال خَالِدُ بن الوَلِيد: أتُحَرِّمُ (c) الضَّبّ يا رسُول الله؟ قال: لا، ولكنَّه لم يكن بأرْضِ قَوْمي