وكثَّر نَاصِريهِ، قُلْنا بعضُنا (a) لبعضٍ سرًّا من رسُول الله ﷺ: إنَّ أمْوَالنَا قد ضاعَت، وإنَّ الله قد أعَزَّ الإسْلَامَ وكثَّر نَاصِريه، فلو أقَمنا (b) في أمْوَالنا فأصْلَحنا ما ضَاع منها، فأنزَل اللهُ ﷿ على نبيِّهِ ﷺ يردُّ علينا ما قُلنا: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (¬١)، فكانت التَّهلكَة: الإقامةُ في أمْوَالنا وإصْلاحُها وترْكُنا الغَزْو.
قال: وما زال أبو أيُّوبَ شَاخِصًا في سَبِيْل الله حتَّى دُفِنَ بأرض الرُّوم.
أسْلَمُ، أبو رَافِع (¬٢)
وقيل اسْمه إبْراهيم، مَوْلَى النَّبِيّ ﷺ، وَسَنَذْكُره في باب الكُنَى لشُهْرته بأبي رَافعٍ (¬٣) وللاخْتِلَاف (c) في اسْمه، شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليٍّ ﵁.
أسْماءُ
أسْماءُ بن الحَكَم الفَزَارِيُّ (¬٤)
شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليّ رِضْوَان الله عليه، ورَوَى عنهُ، وحَكَى عن وَقْعَة