إسْمَاعِيْلُ بن أبي خُرَاسَان
غَزَا بلادَ الرُّوم واجْتازَ بحَلَب أو بعَمَلها، رَوَى عنهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد الفَسَوِيّ.
أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عَبْد العَزِيْز بن مُحَمَّد بن المبُارَك بن الأخْضَر، في كِتَابِهِ إليْنَا من بَغْدَاد، قال: أخْبَرَنا أبو الفَتْح عَبْدُ المَلِك بن عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد الكَرُوخِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو إسْمَاعِيْلَ عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد الأنْصَاريّ، قال: أخْبَرَنا أبو يَعْقُوب، قال: أخْبَرَنا جَدِّي، قال: أخْبَرَنا يعقُوبُ بن إِسْحاق، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن عَبْدِ اللَّه بن مَاهَان، قال: حدَّثَنَا جَعْفَرُ -هو ابن مُحَمَّد الفَسَوِيّ- قال: سَمِعْتُ إسْماعِيْلَ بن أبي خُرَاسَان يَقُول: كُنَّا إذا تَوَسَّطْنا أرْضَ الرُّوم اجْتَمَعْنا فقُلنا: لا إلَه إلَّا اللَّه، على الكَرَابِيْسِيّ لَعْنَةُ اللَّه.
إسْمَاعِيْلُ بن أبي الخَيْر بن الفَضْل بن خَلَف بن عَبْد اللَّه بن يَعْقُوب الكَفْرطَابِيّ الأصْل، الحَمَوِيّ المَوْلدِ والمَنْشأ، أبو الفَضْل الحَكِيم، المَعْرُوف بالمُهَذَّب (¬١)
كان عَارِفًا بالطِّبّ والمُعَالَجة، ويَرْجعُ إلى دِيْن وأدَبٍ، وكان عَبْد اللَّه بن خَلَف بن عَبْد اللَّه النَّحْوِيّ المَعْرُوف بسَطِيْح -وَسَنَذْكُر تَرْجَمَتهُ (¬٢) فيما يأتي من كتابنا هذا- جَدَّهُ لأُمِّه وعَمَّ أبيهِ.
قَدِمَ إلينا إلى حَلَبَ مِرَارًا، ثمّ أقام بالقَاهِرَة يَطِبُّ النَّاسَ، واجْتَمَعْتُ به مِرَارًا مُتَعدِّدةً، وكتبتُ عنه شَيئًا من أحْوَال جَدّه، ورَوَى شيئًا يَسِيْرًا بالقَاهِرَة،