Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 4, halaman 479

  1. حرف الألف
  2. ذكر من اسمه أشعث
  3. أشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوبة بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر، بن الحارث الأكبر بن معاوية -وقيل: معاوية بن الحارث بن معاوية بن الحارث ابن معاوية- ابن ثور بن مرتع (a) بن ثور -وهو كندي بن عفير، وقيل: مرتع بن معاوية بن ثور- بن عفير بن عدي بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، أبو محمد الكندي

أنْزِلُ فأُكلِّمك وأنا آمنٌ؟ قال زيادٌ: نعم، فنزَل الأشْعَث من النُّجَيْر فخَلا بزياد فقال: يا ابنَ عَمّ، قد كان هذا الأمرُ ولم يُبارك لنا فيه، ولي قَرَابَةٌ ورَحمٌ، وإنْ وَكَّلتني إلى صَاحِبكَ قتَلَني -يعني المُهاجر بن أبي أُمَيَّة- إنَّ أبا بَكْر يَكْرهُ قَتْل مثْلي، وقَد جاءك كتابُ أبي بَكْر يَنْهاك عن قَتل المُلُوك من كِنْدَة، فأنا أحَدُهُم، وأنا أطلُبُ منكَ الأمَان على أهْلي ومالي (a) ، فقَال زِيَادُ بن لَبِيْد: لا أُؤمّنُكَ أبدًا على دَمِكَ وأنت كُنْت رأس الرِّدَّة، والّذي نقضَ علينا كِنْدَةَ، فقَال: أيُّها الرَّجُل، دع عنك ما مَضىَ، واسْتَقْبِل الأُمُورَ إذا أقبلَتْ عليك، فتُؤمِني على دَمِي وأهْلي ومالي حتَّى أقدمَ على أبي بَكْرٍ، فيَرَى فيَّ رأيَهُ؟ فقال زيادٌ: وماذا؟ قال: وأفْتَح لك النُّجَيْر، فأَمَّنَهُ زِيادٌ على أهْلِهِ ودَمِهِ ومَالِه، وعلى أنْ يَقْدَمَ به على أبي بَكْر، فيَرى فيه رأيه ويفتْحَ له النُّجَيْر.

قال مُحَمَّد بن عُمَر (¬١): وهذا أثبَتُ عند أصْحَابنا من غيره. وقد حَدَّثني صَدَقَةُ بن عُتْبَهَ، عن عَطَاء بن أبي مَرْوَان، عن أَبيهِ، عن جَدّه أبي مُغِيْث (b)، قال: كُنْتُ فيمَن حَضَر أهْلَ النُّجَيْر فصالحَ الأشْعثُ زيادًا على أنْ يُؤمنَ من أهْل النُّجَيْر سَبْعِين رجُلًا، ففَعَل، فنَزَل سبعُون ونزل معهم الأشْعَث، فكانوا أحدًا وسَبْعِين فقال له زياد: أقتُلكَ، لَم يكن لك أمانٌ، فقال الأشْعَثُ: تُؤمنُني على أنْ أقْدَمَ على أبي بَكْر فيَرَى فيَّ رأيَهُ، فآمنَهُ على ذلك.

وقيل: إنَّ السَّبْعين نزلُوا واحدًا واحدًا، فلمَّا بقي هو قام إليه رَجُلٌ واحدٌ، فقال: أنا معك، قال: إنَّ الشَّرْط سبعُون، ولكن كن فيهم وأنا أتخَلَّف فآثره بالحياة، وتَخلّفَ هو فيمَن تَخَلَّفَ أسِيْرًا، فاللَّهُ أعْلَمُ.

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 4، ص 479 (SanadKitab #1160, hlm. urut 2354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.