Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 4, halaman 626

  1. حرف الألف
  2. ذكر من اسمه امرؤ القيس
  3. امرؤ القيس بن حجر الملك ابن الحارث الملك ابن عمرو المقصور الملك ابن حجر المرار الملك ابن عمرو الملك ابن معاوية الملك ابن الحارث الملك ابن يعرب - وقيل: معاوية الملك ابن ثور الملك - ابن مرتع (a) - وهو عمرو أول ملوك كندة - ابن معاوية بن ث

وفَلَّتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيْصًا (a) … ولو أدْرَكتُه صَفِر الوِطابُ

ومَضَى امْرُؤُ القَيْس إلى اليَمَن، لمَّا (b) لَم يكُن له قُوَّةٌ على بَني أَسَدٍ ومنْ معهم من قَبَائِل قَيْسٍ، فأقامَ زَمانًا يَشْربُ مع نَدَامى الشَّرب، إلى أنْ سَمِعَ مَنْ يُعَيِّرهُ بقَتْل أبيه، فخرَجَ إلى قَوْمهِ فأمدُّوه بخَمْسمائة مُدَجَّج، فخرَج بهم فأوْقَع بقَبَائِل معه، وقَتَلَ الأشْعَر بن عَمْرو، وشَرِبَ في قِحْفِ رَأسِه خَمْرًا، وتفرَّق منْ كان معه إلى اليَمَن، وطلبَتْ (c) قَبَائِل مَعَدّ امْرِئ القَيْس، فلمَّا عَلِمَ أنَّهُ لا قُوَّة له على طَلَب المُنْذِر واجْتِمَاع القَبَائِل من مَعدّ، ولَم يتمكَّن يَرْجع (٤)، فصَار إلى سَعْد بن الضِّبَاب الإيَادِيّ، وكان عَامِلًا لكِسْرَى في بعض العِرَاق، فاسْتَتَرَ عندَهُ حينًا حتَّى ماتَ سَعْدٌ، فخرَجَ امْرُؤ القَيْس إلى طَيِّء وجَدِيْلَة ونَبْهان، فتَنقَّل بينهم مُدَّةً، وصَار (ح) إلى تَيْمَاءَ إلى السَّمَوْأَل ليُجيرَهُ، فقال: أنا لا أُجِيْرُ على المُلُوك، فأوْدَعَهُ أدْراعًا، وسار عنه إلى مَلِك الرُّوم، فمَدَحَهُ واسْتَنصَرَهُ، فأمدَّهُ بتسْعمائةٍ من البَطَارِقَةِ، فصارَ الطَّمَّاح الأسَدِيّ إلى قَيْصَرَ فقال له: إنَّ امْرأ القَيْسِ يَشْتمكَ في شِعْره، وزَعَمَ أنَّكَ عِلْجٌ أغْلَف، فوَجَّه قَيْصَرُ إلى امْرِئ القَيْس بحُلَّةٍ مَسْمُومةٍ، فلَبِسَها فتقَطَّعَ جِلْدُه، وماتَ بأَنْقِرَة (f) من أرْض الرُّوم.

وقد قيل في إنْفاذِ قَيْصَر الحُلَّة المَسْمُومَة لامْرِئ القَيْس قولٌ آخرُ، وهو: أنَّ امْرأ القَيْسِ هَويَتْهُ ابنَةُ قَيْصَر، ورَاسَلَتْهُ، وصارَ بينَهُ وبينها أمرٌ بلغَ قَيْصَرَ، فأوْجَب أنْ فعَل به ذلك.

وقيل بأنَّ (g) الطَّمَّاح بن قَيْس بن طَرِيف الأسَدِيّ وَشَى به إلى مَلِك الرُّوم بسَبَب ابنَتِهِ، وكان حُجْرُ -والد امْرِئ القَيْس- قَتَل أباهُ، فقال له مَلِك الرُّوم: أئتنا بأمَارةٍ، فَأتَاهُ بقَارُورَة من طِيْب المَلِك، فبَعَث جها الطَّمَّاح إلى قَيْصَر، وأخْبَره

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 4، ص 626 (SanadKitab #1160, hlm. urut 2501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.