ووَائِل بن حُجْر. حَدَّثَ عنهُ سَلَمَةُ بن كُهَيْل، ومُوسَى بن قَيْس، والمُغِيرَة بن أبي الحُرِّ، وكان ممَّن سَكَنَ الكُوفَة، وصَحِبَ عليًّا، وسارَ معه إلى النَّهْرَوَان لقِتَال الخَوَارِج، ووَرَدَ المَدَائِن في صُحْبَتهِ، وكانَ ثِقَةً.
حُجْر بن قَحْطَان الوَادِعِيّ
يُرْوى له شِعْرٌ، وشَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليّ بن أبي طَالِب ﵁.
ذَكَرَ نَصْر بن مُزَاحِم في أخْبَارِ صِفِّيْن، قال (¬١): ولمَّا عَبَّأ مُعاوِيَةُ حُمَاةَ الخَيْل لهَمْدَان، فَرُدَّتْ خَيْلُهُ، أَسِفَ فخرج بسَيْفه فحملَتْ عليه هَمْدَانُ (a) ففَاتَها ركْضًا، وانكسَر أهْل الشَّام (b)، ورجَعت هَمْدَانُ إلى مكانها. وقال حُجْر بن قَحْطَان الوَادِعِيّ: [من الطويل]
ألَا يا ابنَ قيسٍ قَرَّتِ العَيْنُ إذْ رَأَتْ … فَوَارسَ هَمْدَانَ بنِ زَيْدِ بن مالكِ
علِى عَارِفاتٍ لِلِّقَاء عَوابِسٍ … طِوالِ الهوَادِي مُشْرِفاتِ الحَوَاركِ
مُوقَّرَةٍ بالطَّعْن في ثُغُرَاتِها … يَنُلْنَ ويُلْحِقْن القَنَا (c) بالسَّنَابِكِ
عَبَاهَا عليٌّ لابنِ هِنْدٍ وخَيلِهِ … فلو لم يَفُتْها كان أوَّلَ هالِكِ
وكانت لهُ في يَوْمِهِ عِندَ ظنِّهِ … وفي كُلِّ يوْمٍ كاسِفِ الشَّمْسِ حالِكِ
وكانت بحْمدِ اللهِ في كُلِّ كُرْبةٍ … حُصُونًا وعِزًّا للرِّجالِ الصَّعَالِكِ
فقُلْ لأَمِيرِ المُؤْمنِيْن أَن ادْعُنا … إذا شِئْتَ إنَّا عُرْضَة للمَهَالكِ
ونحنُ حَطَمْنَا السُّمْرَ من (٤) حيِّ حِمْيَرٍ … وكِنْدَةَ والحيِّ الخفافِ السَّكاسِكِ
وعَكُّ ولَخْمٌ شَائِلين سِيَاطَهُم … حِذَارَ العَوالِي كالإمَاءِ العَوارِكِ