يُريك إذا بَدَا أنْوار وَجْهٍ … كشَمْسِ الأُفْق تُسْفر عن نِقَابِ
وعَاصيْها يُصفِّقُ حين تشدُو الـ … ــحَمائمُ فَوْق أغْصَانٍ رِطابِ
تَرى الأَنْهارَ منها في اصْطخابٍ … إذا الورقاءُ أبدَت في انْتحابِ
فكم من جَدْولٍ ينسابُ فيهِ … على الحَصْباءِ جَرْيًا كالحبُابِ
وبدرُ التَّمّ قد ألْقَى سَناهُ … عليه فهو فضِيُّ الإهَابِ
فلا تَعْدِل بعَاصيْها قُوَيْقًا … فأينَ الدّوحُ من تلك الهِضَابِ
بابٌ في ذِكْرِ بَغْرَاس (¬١)
هي قَلْعَة مَذْكُورَة حَصِيْنَة، وكان الطَّريق إلى الثُّغُور للغَزَاةِ عليها، وكان المَلِك النَّاصِر صَلاح الدِّين يُوسُف بن أيُّوب قد اسْتَنْقَذَهَا من أيدي الكُفَّار في ثاني شَعْبان من شُهُور سَنَة أرْبَع وثَمانين وخَمْسِمائَة، فخرَّب قلْعهَا. فجاءَ الفِرِنْج الدِّيْوِيَّة (¬٢) وعَمَروها واسْتَولوا عليها وهي الآن في أيْدِيهم.
Rujukan halaman ini:بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 1، ص 283 (SanadKitab #1160, hlm. urut 271)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.