ولا تَعْجل مُعاوِيَة بن حَرْب … فإنَّ سُرُور ما تَهوى غُرورُ
فإنَّك والخِلَافَة يا ابن حَرْبٍ … لكالحادي وليْسَ له بعِيْرُ
حُرَيْث بن شَهْرَيَار بن دَادارِ بن بَه كَرْد بن بَهْمُومي بن بُسْ شَاه بن يَزْدفنَّه بن مهرْدَال (¬١)
مَوْلَى مُعاوِيَة بن أبي سُفْيان، هكذا قَرأتُ نَسَبَهُ في كتاب القَرْع والشَّجْر في النَّسَب تأليف أبي مُحَمَّد النَّسَّابَة (¬٢).
قال أبو مُحَمَّد: وهو من بني سَاسَان بن أَرْدَشِيْر الملك الجامع.
شَهِدَ حُرَيْث صِفِّيْن مع مَوْلاهُ مُعاوِيَة بن أبي سُفْيان، وكان بَطَلًا شُجَاعًا، وكان مُعاوِيَةُ يَعتَمد عليه في أُمُوره في حَرْبهِ، وقَتَلَهُ عليّ ﵁ بصِفِّيْن.
وذَكرَ أبو مُحَمَّد النَّسَّابَة في كتاب القَرْع والشَّجْر، قال: وقيل بأنَّهُ بارَزَ عليّ بن أبي طَالِب ﵇ يَوْم صِفِّيْن، فثَقف رأسهُ بالرُّمْح، وقال: لولَا أنَّ الحَظَّ فيكَ لغَيْري لقَتلَتُكَ.
أنْبَأنَا عبدُ الرَّحْمن بن أبي مَنْصُور، قال: أخْبَرَنا عليّ بن الحَسَن بن هِبَةِ الله (¬٣)، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْدِ اللهِ الحُسَين بن مُحَمَّد بن خُسْرُو، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن الحَسَن بن أحْمَد البَاقِلَّانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ بن شَاذَان، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن أحْمَدُ بن إسْحَاق بن نِيْخَاب الطِّيبِيِّ، قال: حَدَّثَنَا أبو إسْحَاق إبْراهيمُ بن الحُسَين بن عليّ الكِسَائِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو سَعيد يَحْيَى بن سُلَيمان الجُعْفِيّ، قال: حَدَّثَنَا نَصْرٌ