حَسَّانُ السَّلَمَانِيُّ البَدَوِيُّ (¬١)
من أهْلِ سَلَمْيَة، وكان يَدْخُل البَادِيَة مع العَرَب، وقَدِمَ حَمَاة ومَدَح مَلِكها المَلِك المُظَفَّر مَحُمُود بن مُحَمَّد بن عُمَر بن شَاهَانْشَاه، وكان في عَصْرِنا، ولَم أجْتَمع بهِ، وأُنْشْدت من شِعْره قَوْله: [من الكامل]
قَسَمًا بأطْرَاف الرِّمَاح الشُّرَّعَ … والعَادِيَاتِ بكُلِّ رَبعٍ بَلقَعِ
وثَنيَّةٍ مُلِئَتْ بكُلِّ مُهَنَّد … يَرتَاعُ منهُ كُلُّ ليثٍ أرْوعِ
لأُهَاجِمَنَّ اللَّيْلَ بين خِيَامِكُم … بفُؤَادِ مُرتاعٍ لهَوْلِ المَطلعِ
مِثْلي يَهَابُ إذا يهمُّ بزوْرة … ظُلْمٍ الحَوَادِثِ في الظَّلَام الأدْرَعِ
يا رَبَّةَ البيت الّذي أَطْنَاُبهُ … أبَدًا على غَيْر القَنَا لَم تُرفَعِ
وعَقِيْلةَ الحَيِّ الأُلَى غَارَاتُهُمْ … سَتَرَتْ سَنَا شَمسِ النَّهَارِ ببُرقُعِ
هل تَعْلَمينَ لمَنْ قتَلتِ إعادَةً … نَحْوَ الحَيَاةِ فما لَهُ مِن مَطْمَع
بَلَغَني أنَّ حَسَّان السَّلَمَانِيّ تُوفِّي ما بين العشْرين والثَّلاثين والسِّتّمائة.
ذكرُ مَن اسمُهُ الحَسَن
ذِكرُ مَنْ اسم أبيهِ إبْراهيم ممَّن اسمُه الحَسَن
الحَسَن بن إبْراهيم بن الحَسَن التَّنُوخِيّ، أبو مُحَمَّد الحَلبِيّ (¬٢)
شَاعِرٌ حَسَن الشِّعْر، سَمعَ بحَلَب إنشادَ أبي الفَتْح الحَسَن بن عَبْد اللّه بن أبي حَصِيْنَة، رَوَى عنهُ أبو الفَضْل عبد الرَّحيم بن أحْمَد بن الإخْوَة، والحافِظُ أبو