وهي مَدِينَةٌ قَدِيْمَة، مَبْنِيَّة بالحَجَر الأَسْوَد من بناءَ الرُّوم، وأغارَت الرُّوم عليها وأحْرقتها، فقيل لها: الكَنِيْسَة المُحْتَرِقة، وحالُها في الخَرَاب والعِمَارَة حالِ بَقِيَّةِ مُدُن الثُّغُور.
وقال أبو زَيْدِ البَلْخِيّ في كتابهِ (¬٢): والكَنِيْسَة حِصْنٌ فيه مِنْبَرٌ، وهو ثَغْرٌ في مَعْزِل من شَاطِئ الَبَحْر.
وقال أحْمَد بن الطَّيّب السَّرْخَسِيّ في كتاب المَسَالِك والمَمَالِك: ومن عَوَادِل الثُّغُور الشَّاميّة (¬٣): الهَارُوْنيَّة، كَنِيْسَة السَّوداءِ، تلّ جُبَيْر.
Rujukan halaman ini:بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 1، ص 306 (SanadKitab #1160, hlm. urut 294)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.