نُعْم (a)، عن مُغِيرَة بن شُعْبَةَ، قال (¬١): رأيْتُ رسُول اللَّه ﷺ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ تَوَضَّأ، ومَسَح على خُفَّيْهِ، فقلتُ: نَسِيْتَ يا رَسُول اللَّه، لَم تَخْلَعْهُما، قال: بل أنْتَ نَسِيْتَ، بهذا أمَرَني ربِّي ﷿.
تُوفِّي القَاضِي حَسَنُ بن عَامِر البَابِيّ بباب بُزَاعَا يَوْم الأَحَد السَّادِس عَشر من صَفَر سَنَة ستٍّ وعشرين وستمائة، وكُنْتُ بعد وَفَاته بيَومٍ واحدٍ قد قَدِمْتُ البَابَ مُتَوَجِّهًا في رِسَالَةٍ.
الحَسَنُ بن العبَّاس بن الحَسَن بن الحُسَين أبي الجِنّ ابن عليّ بن مُحَمَّد بن عليّ بن مُحَمَّد بن عليّ بن إسْمَاعِيْل بن جَعْفَر ابن مُحَمَّد بن عِليّ بن الحُسَين بن عليّ بن أبي طَالِب، أبو مُحَمَّد الحُسَيْنيّ، القَاضِي القُمِّيّ (¬٢)
انْتَقَلَ أبُوه العبَّاس بن الحَسَن من قُمّ إلى حَلَب، وانْتَقَلَ معه ابنهُ الحَسَن وإخْوَته البَاقُونَ في أيَّام سَيْف الدَّوْلَة ابن حَمْدَان، ثُمَّ انْتَقَلَ أبو مُحَمَّد وإخْوَته إلى دِمَشْق، ووَلِيَ أبو مُحَمَّد قَضاء دِمَشْق، ثمّ إنَّ الحاكِم أرْسَلَهُ عنه إلى حَلَب إلى أبي نصْر مَنْصُور بن لُؤْلُؤ السَّيْفِيّ، فتُوفِّي بها وكان رَئيسًا، نَبِيْلًا، جَوَادًا، مُمَدَّحًا.