وسلَّم، فقال: خَيْرًا رَأيت، تَلِدُ فاطِمَةُ غُلامًا فتُرْضِعِيْهِ بلَبَن قُثَم. قالت: فوَلَدَتْ فاطِمَةُ غُلامًا، فسمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ حُسَيْنًا؛ دَفَعَهُ إلى أُمّ الفَضْل فكانت تُرْضعهُ بلَبَن قُثَمَ.
أنْبَأنَا أبو نَصْر بن الشِّيرازيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم الحافِظُ (¬١)، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الحَدَّاد وجَمَاعَةٌ في كُتُبهم، قالوا: أخْبَرَنا أبو بَكْر بن رِيْذَة، قال: أخْبَرَنا سُليْمانُ بن أحْمَد (¬٢)، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الحَضْرَيّ، قال: حَدَّثَنَا ضِرَار بن صُرَد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الكَريم بن يَعْفُور الجعفِيّ، عن جَابِر، عن أبي الشَّعْثَاء، عن بِشْر بن غَالِب، قال: كُنْتُ مع أبي هُرَيْرَة، فرَأى الحُسَين بن عليّ، فقال: يا أبا عَبْدِ اللّه، لقد رَأيتُكَ على يَدَي رسُول اللّهِ ﷺ، قد خَضَبْتهما دَمًا، حين أتى بك حين وُلدْت، فسَرَّرَك ولفَّكَ في خِرْقَة، ولقد تَفَل في فِيْك وتكلَّم بكَلَامٍ ما أدْري ما هو، ولقد كانت فاطِمَةُ سَبَقَتْهُ بقَطْعِ سُرَّة الحَسَن، فقال: لا تَسْبقِيْني بها.
أنْبَأنَا عُمَر بن طَبَرْزَد، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْديّ، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين بن النَّقُّور، قال: أخْبَرَنا عِيسَى بن عليّ، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ اللّه بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا أبو سَعيد بن عيْسَى بن سَالَم الشَّاشِيّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللّه بن عمرو الرَّقِّيّ، عن ابن عَقِيل، عن مُحَمَّد بن عليّ، عن عليّ بن أبي طَالِب (¬٣): أنَّهُ سَمَّى ابنَهُ الكَبِيْر حَمْزَة، وسَمَّى حُسَيْنًا بعمِّه جَعْفِر، قال: فدعا رسُول اللّه ﷺ عليّ بن أبي طَالِب فقال: إنِّي قد غَيَّرتُ اسْم ابنيَّ هذين، قال: فقُلْتُ: الله ورسُوله أعْلَم، قال: فسَمَّى حَسَنًا وحُسَيْنًا.