Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 1, halaman 350

  1. مقدمة المصنف
  2. باب في ذكر حصون مذكورة مجاورة لطرسوس والمصيصة وأنطاكية، كانت مضافة إلى هذه المدن
  3. ذكر الإسكندرونة

قال ابن وَاضِح الكَاتِب (¬١): تَهْبط من جَبَل اللُّكَام إلى مَدِينَة على سَاحِل البَحْر الأخْضَر يُقالُ لها الإسْكَنْدَ [رُونَة] (a)، بناها ابن أبي دُؤَاد الإيَادِيّ في خِلَافَة الوَاثِق.

وقال أبو زَيْد البَلْخِيّ (¬٢): والإسْكَنْدَرُونَة (b) حِصْن على سَاحِل البَحْر للرُّوم (c)، وهي صَغِيرةٌ بها نَخيل.

وقال أبو عَمرو (d) القَاسِم بن أبي دَاوُد الطَّرَسُوسِيّ في مُزْدَوَجَته: [من الرجز]

الإسْكَندرونَ (e) حِصْنُ أُمّ جَعْفَر … وَرَدْتُ يَومَ الجُمُعَة المُطَهَّرِ

كم من شَهيدٍ عنْدَهم في المَقبَرِ … ومن خَبَايا من طِيَابِ الثَّمَر

وفَسَّرَهُ بأنْ قال: بَنَتْهُ أُمّ جَعْفَر يعني: زُبَيْدَة.

قال البَلاذُرِيّ قي كأب البُلْدان (¬٣): وكانت الإسْكَنْدَرُونَة (f) له - يعني لمَسْلَمَة بن عَبْد المَلِك - ثمّ صارَت لرَجَاء مَوْلَى المَهْدِيّ إقْطَاعًا، فَورَثَهُ مَنْصُورُ وإبْرَاهِيمُ ابْنَا المَهْدِيّ، ثمّ صارَتْ لإبْرَاهِيم بن سَعيد الجَوْهَرِيّ، ثمّ لأحمد بن أبي دُؤَاد الإيَادِيّ ابْتِيَاعًا، ثمّ انْتَقَل ملكُها إلى المُتَوكِّل على اللّه.

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 1، ص 350 (SanadKitab #1160, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.