هكذا ذَكَر تَرْجمتَهُ، ولعَلَّهُ بَغْدَاديّ الأصل ونَزَل الرَّقَّة ثمّ سَكَنَ أنْطَاكِيَة، أو رَقِّيٌّ نَزَل بَغْدَاد ثمّ أنْطَاكِيَة. والعَجَب من أبي عَبْد الله بن النَّجَّار حيث يَقُول: حَدَّثَ عن عَامِر بن سَيَّار شَيْخ مَجْهُول، وعامر بن سَيَّار شَيْخ مَعْرُوف تَمِيْميّ من أهْلِ نَحْلِينْ (a) من جَبَل السُّمَّاق، كَتَبَ عنهُ جَمَاعَة من العُلَمَاء، وسَتأتي تَرْجَمتُهُ في حَرْف العَيْن (¬١) إنْ شَاءَ اللهُ تعالَى.
حَرْفُ النُّون في آباءِ مَن اسْمُه الحُسَين
الحُسينُ بن نُجِيّ بن سَلَمَة بن جُشَم بن أسَد بِن خُلَيْبَة بن شَاجِئ بن موْهَب بن أسَد بن جُعْشُمِ بن حَرِيْم (b) بن الصَّدَف بن شِهَال بن عَمْرو بن دُعْمِي بن زيد بن حَضْرَمَوْت، وقيل دُعمي بن حَضْرَمَوْت، وقيل: الصَّدَفُ هو أسْلَم بن زَيْد بن مَالِك بن زَيْد بن حَضْر موْت الأكْبَر الصَّدَفِيّ (¬٢)
شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليٍّ ﵁، وقُتِلَ بها يَوْمئذٍ.
قَرأتُ بخَطِّ أبي سَعيد السُّكَّرِيّ في نَسَب حَضْرَمَوْت (¬٣)، ممَّا رَوَاهُ عن مُحَمَّد بن حَبِيْب، قال في نَسَب الصَّدَف: فولد نُجَيّ بن سَلَمَة بن جُشَم بن أسَد بن